العلامة المجلسي
138
بحار الأنوار
وله رسالة في تنجس غير الامامي وخروجهم عن الاسلام ، وللمولى زين الدين الخوانساري رسالة في الرد عليه . وفي مرآة الأحوال : كان متصلبا في المذهب في غاية الكمال وكان في الأصول على طريقة السيد المرتضى - ره - خلف من الأولاد آغا علي بزرك وآغا علي الثاني وآغا علي الثالث وبنتا من بنت العلامة صاحب البحار طاب ثراه ، كانت تحت الفاضل المقدس آغا ميرزا ابن المولى محمد تقي الكيلاني ، وخلف بنتين كانت إحداهما تحت آغا محمد تقي ابن المولى محمد قاسم ابن المولى محمد شفيع الأسترآبادي المتقدم ذكره ، خلف منها بنتا كما مر والأخرى تحت الحاج مرتضى قلي ، وله عقب بإصبهان . وكان للمولى حيدر علي أخت كانت تحت الفاضل المقدس المولى محمد تقي الكيلاني خلف من الأولاد آغا ميرزا وقد مر ، وآغا علي وآغا محمد كاظم وآغا محمد صادق وبنتين ، وذكر في المرآة أعقابهم وذراريهم ولم نجد فيهم عالما فأعرضنا عن ذكرهم ، وإحدى بنات المولى محمد تقي كانت تحت الأميرزا جعفر ابن العلامة المجلسي - ره - . والرابعة من بنات المولى المجلسي كانت تحت الفاضل الأميرزا كمال الدين الفسوي شارح الشافية ، ولم يعلم عقبه قال صاحب المآثر وفخر الأواخر آغا محمد باقر الهزار جريبي في إجازته لبحر العلوم : قال أستاذنا وشيخنا الأجل الأوحد الحاج الشيخ محمد في إجازتي : فليرو الولد الأعز عني بتلك الأسانيد وغيرها ما قرأته على شيخنا المحقق الورع العلامة ميرزا كمال الدين محمد بن معين الدين الفسوي الفارسي من التفسير وغيره ، وما قرأته على شيخنا المدقق الفائق على الحاضر والبادي ، مولانا محمد مهدي ابن مولانا محمد مادي المازندراني من كتاب نهج البلاغة وغيره ، وما سمعت من الفاضل الكامل المحقق مولانا محمد شفيع الجيلاني . وقال شيخنا الفقيه الجليل الأميرزا إبراهيم القاضي أقول : وأروى عن جماعة من مشيختي الذين صادفتهم أو قرأت عليهم مؤلفاتهم ، منهم العلامة الجليل الورع المحقق الفقيه المفسر الأديب المتكلم المولى كمال الدين محمد بن معين الدين محمد